وقال الفريق الدولي من الباحثين إن النتائج التي توصل إليها العلماء في أكبر دراسة من نوعها قد تسهم في تحسين التجارب السريرية الخاصة بتجريب وتطوير عقاقير جديدة لعلاج سرطان الدم النخاعي الحاد (إيه.إم.إل) وتغيير الطريقة التي
تشخص بها حالات المرضى وكيفية علاجهم في المستقبل.
وقال بيتر كامبل الذي شارك في قيادة فريق الدراسة ويعمل باحثاً في معهد "ويلكم تراست سانجر" في بريطانيا: أظهرنا أن إيه.إم.إل مصطلح عام لمجموعة تضم على الأقل 11 نوعاً مختلفاً من سرطان الدم .
وأضاف قائلاً: بوسعنا الآن أن نبدأ في فك شفرة هذه الجينات لإجراء تجارب طبية وتطوير التشخيص موضحا ما نراه بوضوح أن نسبة كبيرة مما سيحدث للمريض مكتوبة ومشفرة في الصورة الجينية لسرطان الدم لدى المريض.
وسرطان الدم النخاعي الحاد نوع شرس من سرطان الدم يظهر في خلايا النخاع العظمي، ويمكن أن يصيب الإنسان في جميع الأعمار ويوجد352 ألف شخص على مستوى العالم يعانون من المرض.
ويشمل العلاج في الغالب الخضوع لعلاج كيمياوي مكثف في مستشفى لعدة شهور، لكن هناك اختلافات كبيرة بين المرضى في معدلات النجاة وهو أمر أراد الأطباء والعلماء بحثه.