قراءة الفنجان
هي منتشرة في مصر كثيراً، ويقام لها جلسات نسائية خصيصاً، فتجتمع الجارات أو الصديقات في بيت إحداهن لقراءة الفنجان والاطلاع على المستقبل.
تقول فتحية الجندي (66 عاماً) من القليوبية: "أقرأ الفنجان منذ 47 عاماً، وأصبحت محترفة بعد أن تعلمت من والدتي فهم معنى كل رسمة في الفنجان، وأستطيع من خلالها معرفة الطالع ونوايا البشر". وتضيف: "كان زوجي يرسل إلي فناجين القهوة المقلوبة للرجال الذين يعملون معه في تجارة الأقمشة، لأعرف نوايا كل شخص منهم"، وذلك للحفاظ على أموال زوجها، كما تقول.
وعن الطقوس الخاصة بقراءة الفنجان توضح أنه "يجب أن تكون القهوة سادة ويفضل أن يتنفس صاحبها شهيقاً وزفيراً مع كل رشفة، وتتم القراءة باتجاه عقارب الساعة".
لا تقتصر قراءة الفنجان على السيدات الكبيرات في السن، أو الحاصلات على مستوى تعليمي أو اجتماعي معين. تقول هاوية قراءة الفنجان ياسمين بغدادي (28 عاماً)، وهي متخرّجة من الجامعة الأمريكية: "قراءة الفنجان هبة منحها الله لي، فلم يعلمني أحد أساسيات قراءة الفنجان، وأصبحت محترفة في فك الطلاسم والرموز بالممارسة". وتشير إلى أن "أكثر ما يشغل عقول الناس خصوصاً البنات هي أمور الزواج والعلاقات العاطفية"، وتضيف: "كل ما أراه في الفنجان يتحقق، ولكن هناك أيضاً أموراً لا أحب أن أوضحها حتى لا أتسبب بمشاكل لصاحب الفنجان، لكن أقوم بالتحذير منها، خصوصاً إذا كانت تتعلق بالموت".
المصدر raseef22